تعد حقوق الانسان الأساس الذى تقوم عليه الحرية والسلام والتنمية والعدل وهى صلب العمل الذى يضطلع اليه الحقوقيون فى أنحاء العالم ،، واذا لم يكن هناك بد من سن القوانين التى تحمى حقوق الانسان وتعززها ، فان التقدم فى اعمالها كثيرا مايتحقق على أيدى مجموعة من النساء والرجال الشجعان الذين يناضلون فى سبيل حماية حقوقهم وحقوق الاخرين ، عاقدى العزم على جعل الحقوق واقعا يلمسه الناس فى حياتهم اليومية ، متقاسمين الالتزام بفضح الاعتداءات وحماية المستضعفين واتهاء ظاهرة الافلات من العقاب وانهم يهبون ويجاهرون بأرائهم وهم اليوم ينشرون تعليقاتهم فى مواقع الانترنت باسم الحرية والكرامة والانسانية ، وهم يقومون بدور حاسم فى مكافحة التمييز والتحقيق فى الانتهاكات وكثيرا مايعرضهم هذا العمل الى مخاطر جسيمة منها السجن أو الترهيب....  هؤلاء المدافعون قد يكونوا جزءا من احدى منظمات المجتمع المدنى أو صحفيون أو نشطاء لا يتوانون فى مناهضة الاساءات التى تحدث حولهم ،،

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لاعلان وثيقة العهد الدولى لحقوق الانسان الموافق 10 ديسمبر الذكرى ال62 كان لنا هذا الحوار مع السقير أحمد حجاج المنسق الوطنى لمشروع دعم القدرات فى مجال حقوق الانسان

 "بناء "والذى أكد فيه على الدور الهام للشباب فى التنمية الشاملة فى المجتمع

* * هل ترى   أن الاعلان العالمى لحقوق الانسان ساهم بالفعل فى حصول الانسان المصرى على حقوقه ؟

-          نعم  ولكن ليست كاملة، فقد قمنا من خلال مؤسسة بناء فى نشر الوعى وثقافة حقوق الانسان من خلال العديد من الأنشطة التدريبية التى تستهدف قطاعات متنوعة فى المجتمع منها قطاع شباب الجامعات ، وضباط الشرطة ،والاعلاميين ، والقضاة وأعضاء البرلمان ومنظمات المجتمع المدنى.

** هل يتوقف النشاط على القيام بالدورات التدريبية ؟

-          هناك العيد من الانشطة الأخرى منها متابعة المتدربين ودعمهم لمواصلة ماتعلموه ونشر ثقافة حقوق الانسان ، ومنها نشر وطباعة مجلات ونشرات دورية وكتب فى مجال حقوق الانسان ، ومنها مسابقات بحثية على الصعيد الوطنى عن موضوعات حقوق الانسان وحماية الحريات الاساسية ،، أيضا نقوم بعقد زيارات دراسية فى معهد بحوث الامم المتحدة للجريمة والعدالة فى تورينتو بايطاليا تمنح للمتميزين من الذين شاركو فى الدورات التدريبية ،، كذلك انشاء موقع على الانترنت باللغتين العربية والانجليزية لزيادة الوعى حول قضايا حقوق الانسان ونقوم حاليا بوضع منهج دراسى عن قضايا حقوق الانسان والقانون الدولى لاستخدامها فى كافة المؤسسات التعليمية.

** أى الفئات العمرية يركز عليها المشروع ولماذا ؟

-          بالطبع الشباب فهم أساس التنمية ونحن فى تواصل مستمر معهم فى الجامعات لتعزيز دورهم وحثهم على المسئولية وتطبيق القيم التى تعلموها فى دورات حقوق الانسان،، ولقد قمنا بعمل تقرير عن الشباب وحقوق الانسان سوف نرفعه لأولى الأمر للأخذ به .

** هل للمعوقين مساحة فى نشاطكم؟

-          للأسف حتى الان لم نقم بعقد دورات تدريبية للمعوقين ولكن سوف نأخذ ذلك بعين الاعتبار فى الدورات القادمة .

** ما مدى التعاون بينكم وبين منظمات المجتمع المدنى الغير حكومية ؟

-          لقد قمنا بعقد العيد من الدورات التدريبية للعملين فى منظمات المجتمع المدنى الغير حكومية الناشطة فى مجال حقوق الانسان لتعزيز قدرتها على التعامل مع قضايا حقوق الانسان وحثها على القيام بدور فعال فى المجتمع ،، كما  تتم عقد دورات تدريبية للمحامين الناشطين فى هذا المجال.

** هل اقتصر النشاط على الدورات التدريبية أم أن هناك مجالات أخرى للتعاون مع المنظمات الغير حكومية والناشطة فى مجال حقوق الانسان ؟

-          حتى الان قمنا باعطاء دورات التدريبية فقط ، ولم يتم التعاون فى مشروعات مشتركة ... ولكن المؤسسة على استعداد لاعطاء المشورة والتعاون المتبادل فى مجال حقوق الانسان لحث هذه المؤسسات على القيام بدور فعال فى المجتمع .

** ماهى التطلعات المستقبلية للمؤسسة ؟

- تأمل المؤسسة فى تمكين المواطنين جميعا من معرفة حقوقهم وزيادة وعيهم  عن ثقافة  حقوق الانسان خاصة فيما يتعلق بالمعايير الدولية لحقوق الانسان والتزامات مصر الدولية ،، ونأمل أن تكون مادة حقوق الانسان ضمن المناهج التعيليمية للطلبة فى المدارس والجامعات بمختلف تخصصاتها.

صور مرتبطة


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية